تواصل المنتخب السعودي لكرة القدم “الصقور الخضر” تحضيراته الجادة لكأس العالم 2026 بمواجهة نظيره الصربي في مباراة ودية تحتضنها مدينة باتشكا توبولا الصربية يوم الثلاثاء الحادي والثلاثين من مارس، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الرياض. وتُختتم بهذه المباراة نافذة مارس الدولية ضمن البرنامج التحضيري الذي يديره المدرب الفرنسي هيرفي رينار.
تعويض خسارة مؤلمة أمام مصر
خاض المنتخب المباراة الأولى من هذه النافذة الجمعة الماضية أمام مصر، غير أنه خرج منها بخسارة ثقيلة بأربعة أهداف دون رد، دفعت رينار إلى إعادة ترتيب قائمته.
فاستُدعي الحارس محمد العويس إلى صفوف الفريق، بينما أُعفي علي لجامي وحسن كادش من الرحلة، وغاب متعب الحربي بسبب الإصابة. وتشير التوقعات إلى أن ريان حامد، ومطيع المفرج، ونايف مسعود، ومروان الصحافي، وعبدالله الحمدان في دائرة اهتمام رينار للتشكيلة الأساسية.
تحمل هذه المباراة أهمية بالغة؛ إذ تُتيح للطاقم الفني اختبار تركيبات جديدة واستعادة الزخم قبل أهم صيف في تاريخ كرة القدم السعودية الحديثة.
رحلة المملكة إلى كأس العالم 2026
أحكم المنتخب تأهله لكأس العالم 2026 المقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة عبر مسار آسيوي شاق، توّجه بالفوز على إندونيسيا والتعادل مع العراق في بطولة تصفوية استكمالية في أكتوبر، ليتصدر مجموعته بفارق الأهداف ويحجز مقعده في البطولة للمرة الثالثة توالياً.
كشفت القرعة عن مجموعة من العيار الثقيل تضم أوروغواي (بطلة العالم مرتين)، وإسبانيا (بطلة 2010)، والرأس الأخضر في أول مشاركاتها. والهدف الأسمى الذي يتحرك نحوه المنتخب هو بلوغ دور الثمانية لأول مرة منذ مونديال 1994.
أول مواجهة في التاريخ بين البلدين
تُمثّل مواجهة غد الثلاثاء اللقاء التاريخي الأول بين المنتخبين، مما يضفي عليها بُعداً خاصاً يتجاوز كونها مجرد مباراة ودية. وفي المقابل، تخوض صربيا بقيادة فيليكو باونوفيتش مرحلة إعادة بناء بعد الإخفاق في التأهل لكأس العالم، وتسعى بدورها إلى تجاوز خسارتها 3-0 أمام إسبانيا. فرصة للمنتخبين معاً، ومباراة يرقبها محبو الكرة في المملكة بشوق.
