الصقور الخضر يختارون أوستن قاعدةً رسميةً في كأس العالم 2026 ويتأهبون لمواجهة إسبانيا وأوروغواي

الصقور الخضر يختارون أوستن قاعدةً رسميةً في كأس العالم 2026 ويتأهبون لمواجهة إسبانيا وأوروغواي

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن اختيار مدينة أوستن في ولاية تكساس قاعدةً رسميةً للصقور الخضر خلال بطولة كأس العالم 2026، إذ سيُجري المنتخب الوطني تدريباته في ملعب “Q2 ستاديوم” الذي يحتضن نادي أوستن إف سي في دوري الدرجة الأولى الأمريكي لكرة القدم.

يأتي هذا الإعلان في مرحلة حاسمة من مسيرة الاستعداد لبطولة يُعوّل عليها كثيراً. وقد وقع سهم المنتخب في المجموعة الثامنة رفقة إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تفرض على الصقور الخضر بلوغ أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبيل انطلاق المونديال.

جدول المباريات ومدن الاستضافة

تنطلق رحلة المنتخب في دور المجموعات بمواجهة أوروغواي في مدينة ميامي يوم 15 يونيو، ثم ينتظره اللقاء الأكثر ثقلاً في المجموعة في مواجهة إسبانيا يوم 21 يونيو في أتلانتا.

ويُختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في هيوستن يوم 26 يونيو. وطوال هذه الفترة، سيتخذ المنتخب من أوستن قاعدةً تدريبيةً ثابتة بين المباريات، وهو خيار يعكس حرص الاتحاد على توفير بيئة تدريب مستقرة ومتكاملة.

وتربط الاتحاد السعودي بمدينة أوستن علاقة سابقة؛ إذ زار المنتخب الوطني الملعب ذاته في يونيو 2025 للمشاركة في بطولة الكونكاكاف الذهبية أمام المنتخب الأمريكي، مما يمنح كادراً فنياً واللاعبين معرفةً مباشرةً بالمرافق والظروف التي سيعودون إليها هذا الصيف.

المعسكر الختامي ينطلق في 25 مايو

في المرحلة التي تسبق المونديال مباشرةً، يبدأ اللاعبون من 25 مايو إجراء الاختبارات البدنية والفنية في المرحلة الأولى من المعسكر الختامي بأوستن.

ويُخطط الاتحاد لإجراء ثلاث مباريات ودية خلال فترة المعسكر مع منتخبات قيد التأكيد، بهدف تزويد الجهاز الفني بأقصى قدر من البيانات حول جاهزية الفريق قبيل انطلاق المباريات الرسمية.

وكان المنتخب قد أجرى معسكراً مكثفاً في الدوحة خلال نافذة مارس الدولية ضمن منظومة الاستعداد الشاملة للبطولة.

تاريخ يُلزم والطموح أكبر

يصل الصقور الخضر إلى كأس العالم 2026 حاملين إرثاً كروياً راسخاً؛ سبع مشاركات في التسعة مونديالات الأخيرة، وثلاثة ألقاب آسيوية، وذكرى انتصار تاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022 لا تزال تتردد صداها في ذاكرة المشجعين حول العالم.

الانتصار الذي أدهش الكرة العالمية جاء دليلاً على أن الصقور الخضر قادرون على التألق في أعلى المحافل، وهو ما يجعل الاستعداد لهذا الحدث التزاماً يفوق مجرد المشاركة.

المجموعة الثامنة تحمل تحدياتها الواضحة: إسبانيا في عداد المرشحين الجديين للقب، وأوروغواي تجمع بين التجربة والحرص القتالي في المونديالات، فيما أثبت منتخب الرأس الأخضر في المنافسات القارية الأخيرة أنه منافس لا يُستهان به.

لذا ستكون كل جلسة تدريبية في أوستن خطوةً نحو الاستحقاق الكبير الذي يُريد الصقور الخضر أن يُسجّلوا فيه حضوراً يستحق التذكر.