الرئيس الفرنسى خسر المزيد من شعبيته أمام منافسته

الرئيس الفرنسى خسر المزيد من شعبيته أمام منافسته

يتوجه الناخبون في فرنسا إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس يقود البلاد للسنوات الخمس القادمة ، الجدير بالذكر أن الانتخابات تجري على جولتين.

ويهدف الرئيس الحالي،إيمانويل ماكرون، إلى الفوز بولاية ثانية.

الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2022 هي انتخابات عامة لاختيار الرئيس الجديد ،

والثاني عشر للجمهورية الفرنسية الخامسة.

ويتنافس بالانتخابات 12 مرشحا، هم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس،

ومرشحة الحزب الاشتراكي آن هيدالغو، ومرشح “فرنسا الأبية” جان لوك ميلونشون، ومرشحة “التجمع الوطني” مارين لوبان،

ومرشح حزب “استعادة فرنسا” إيريك زمور، ومرشح حزب الخضر يانيك جادو،

إضافة إلى كل من نيكولا دوبون-إينيان، وجان لاسال، وفبيان روسيل، وناتالي أرتو، وفيليب بوتو .

وقد  أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد إيلاب لحساب قناة تلفزيون (بي.إف.إم)، الجمعة، عن اتجاهات التصويت في انتخابات الرئاسة الفرنسية،

أن الرئيس إيمانويل ماكرون خسر المزيد من الشعبية أمام منافسته المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان.

وبحسب الاستطلاع، فقد تراجع تأييد ماكرون نقطتين إلى 51 في المئة في جولة الإعادة،

وكسبت لوبان نقطتين لترتفع نسبة التأييد لها إلى 49 في المئة، وذلك في أضيق فارق بين الاثنين إلى الآن.

الرئيس الفرنسى خسر المزيد من شعبيته أمام منافسته
الرئيس الفرنسى خسر المزيد من شعبيته أمام منافسته

 

فئة من الناخبين غير راضية عن أداء الرئيس إيمانويل

ويرى محمد واموسي، الصحفي والإعلامي المختص بالشأن السياسي، المقيم في فرنسا،

إن المشكلة في فرنسا أن هناك فئة واسعة من الناخبين غير راضية عن أداء الرئيس إيمانويل ماكرون، وبالتالي لا تريد منحه صوتها ولا تريد أن تراه في منصبه ثانية.

وفي تصريح له يقول واموسي  ، أن استطلاعات التصويت متفاوتة على مدار الأسبوعين الماضيين،

بفارق نسبي بين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومنافسته ماريان لوبان.

ويضيف: “من جهة أخرى، هناك فئة غير مقتنعة بباقي المرشحين، خاصة مرشحي اليمين المتطرف مارين لوبان وإريك زمور،

ومتخوفة من مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون”.

مارين لو بان تظهر تعاطفها مع فلاديمير بوتن

و قد ذكر موقع “بوليتكو” الإخباري الأميركي،  أن هناك قلقا متزايدا داخل إدارة الرئيس جو بايدن،

بشأن استطلاعات الرأي في الانتخابات الفرنسية، التي تظهر تقلص الفارق بين لوبان وماكرون.

ان  الولايات المتحدة ، بدأت في التعبير علنا عن قلقها من احتمال اقتراب الرئيس الروسي من تحقيق انتصار كبير في قلب باريس،

أحد أبرز العواصم الأوروبية، في وقت شديد الحساسية، إذ أن مارين لو بان لم تخف في أكثر من مناسبة تعاطفها مع فلاديمير بوتن.

التركيز على وباء كورونا وحرب أوكرانيا

وفي السياق، حذر موقع “كونكسيون” الفرنسي، الصادر باللغة الإنجليزية،

من أن انتخابات الرئاسة الفرنسية المزمع عقدها في 10 أبريل الجاري، ستشهد مستويات قياسية من الامتناع عن التصويت.

وأرجع خبراء وشركات استطلاع للرأي ذلك، إلى الرفض العام للسياسة وتركيز الانتباه على وباء كورونا وحرب أوكرانيا.

وتظهر استطلاعات الرأي عدم اهتمام الناخبيين الفرنسيين بالانتخابات،

ويخشى المراقبون نسب مقاطعة تصل إلى 30 في المئة، في سابقة تاريخية.

اقرأ أيضاً: وكالتان تابعتان للأمم المتحدة تطلقان نداء استغاثة