احتفال تصاميم دار الأوبرا الملكية بالدرعية في المملكة بالتقاليد والحداثة

احتفال تصاميم دار الأوبرا الملكية بالدرعية في المملكة بالتقاليد والحداثة

كتجسيدات مشرقة للرقي والذوق، تحلق دار الأوبرا حول العالم العربي مثل عقد من اللؤلؤ،

وفي محيطها المزخرف تقدم للجمهور المحلي أفضل العروض الدولية والإقليمية.

فقد أصبحت دار الأوبرا الخديوية في القاهرة – عام 1869 – أول دار من نوعها في المنطقة، والتي كانت مصممة على الطراز الإيطالي الكلاسيكي.

ومنذ الألفية الجديدة، ظهرت دور الأوبرا في جميع أنحاء المنطقة – في دمشق والجزائر ومسقط والدوحة ودبي.

الآن سيكون للمملكة دورها الخاص من خلال بناء دار الأوبرا الملكية بالدرعية في الرياض.

وقد تم تصميم مركز الأداء المتطور من قبل شركة الهندسة المعمارية النرويجية سنوهيتا

بالتعاون مع شركة Syn Architects السعودية، ومن المقرر افتتاحة في عام 2028.

ويهدف تصميم المكان إلى تكريم الثقافة البصرية والتراث المحلي،

وسيتضمن قطعًا تركيبية لفنانين سعوديين، بما في ذلك مها ملوح، إحدى المبدعات المفاهيميات الرائدات في البلاد.

وتبلغ مساحة دار الأوبرا الفسيحة 46 ألف متر مربع، وتتوزع على أربعة أماكن، وتتسع لما يصل إلى 3500 شخص.

 

احتفال تصاميم دار الأوبرا الملكية بالدرعية في المملكة بالتقاليد والحداثة
احتفال تصاميم دار الأوبرا الملكية بالدرعية في المملكة بالتقاليد والحداثة

 

وفي بيان صادر عن سنوهيتا، جاء: “في القلب، سيمهد مسرح الأوبرا

الذي يتسع لـ 2000 مقعد المسرح للإنتاج واسع النطاق والفنانين الرئيسيين”.

“واستكمالًا لذلك، سيستضيف مسرح قابل للتكيف يتسع لـ 450 مقعدًا ومسرح متعدد الأغراض

يتسع لـ 450 مقعدًا فعاليات أصغر وبرامج تفاعلية وتدريبات.”

وتعد سوسن البهيتي أحد الأشخاص المتحمسين بشكل خاص لمساحة الأداء المقبلة،

وتعتبر سوسن أول مغنية أوبرا محترفة في المملكة.

فقد برزت البهيتي في عام 2019 عندما أصبحت أول امرأة تغني النشيد الوطني السعودي على المسرح العام بأسلوب أوبرالي.

وصرحت البهيتي: “إنها أخبار مثيرة للغاية، خاصة أنها ثاني دار أوبرا يتم الإعلان عنها في المملكة”،

في إشارة إلى مكان آخر مخطط له على ساحل البحر الأحمر بالمملكة كجزء من مشروع جدة المركزي.

 

اقرأ المزيد: تدريب أكثر من 4 آلاف موهوب على صناعة الأفلام في المملكة