كشفت تقارير حديثة عن إزالة أكثر من 97 مليون منشور إلكتروني متطرف من المنصات الرقمية، في إطار جهود دولية متواصلة لمكافحة التطرف الفكري والحد من انتشاره عبر الفضاء الإلكتروني، وتعزيز بيئة رقمية أكثر أمانًا للمستخدمين حول العالم.
وتأتي هذه الخطوة نتيجة تعاون واسع بين الجهات المعنية والمنصات الرقمية، مدعومًا بتقنيات متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحليل الآلي، لرصد المحتوى المتطرف بمختلف أشكاله، سواء النصي أو المرئي أو الصوتي. وتهدف هذه الآليات إلى اكتشاف المحتوى المخالف في وقت مبكر، ومنعه من الوصول إلى جمهور أوسع، خاصة الفئات الشابة الأكثر عرضة للتأثر.
وتشير البيانات إلى أن الجهود لم تقتصر على إزالة المحتوى فقط، بل شملت كذلك تعطيل حسابات وشبكات رقمية مرتبطة بنشر الفكر المتطرف، إلى جانب تطوير سياسات أكثر صرامة للتعامل مع هذا النوع من المحتوى، بما يضمن التوازن بين حرية التعبير وحماية المجتمعات من خطاب الكراهية والعنف.
ويعكس هذا الرقم حجم التحديات التي يفرضها التطرف في العصر الرقمي، وأهمية الاستثمار المستمر في الحلول التقنية والتعاون الدولي لمواجهته. كما يؤكد التزام الجهات المعنية بتعزيز الوعي الرقمي، وبناء استراتيجيات شاملة تركز على الوقاية، والمحتوى التوعوي، وتجفيف منابع الخطاب المتطرف عبر الإنترنت.
